ألما والوحش
Category: الكتب الموقعة
نسخ موقعة متوفرة!
تعيش ألما بسعادة في عالمها المشعر، حيث يمكنها تضفير الأشجار، وتمشيط العشب، ومداعبة السقف، وإطعام فراشتها المنتفخة. حتى يوم من الأيام... يظهر وحش أصلع ذو أنف زرّي في الحديقة! في البداية تخاف ألما، ولكن عندما تدرك أن الوحش تائه ويشتاق إلى منزله الأصلع، تعرض ألما مساعدته في إيجاد طريقه إلى منزله. وبينما يخوض الاثنان رحلة خيالية عبر الغابات ذات الرؤوس الحمراء ووادي الفطر الملتحي إلى مسكن الوحش الأصلع، يكتشفان أنهما أكثر تشابهًا مما يختلفان.









